علي بن سليمان الحيدرة اليمني
70
كشف المشكل في النحو
في المؤنّث وقول العامّة اثنى أعشر واثنتي أعشر لحن قبيح . ثم تبنى ثلاثة عشرة وما بعده إلى تسعة عشر على الفتح ويستوى فيه لفظ المرفوع والمنصوب والمجرور تقول : هؤلاء خمسة عشر ورأيت خمسة عشر ومررت بخمسة عشر . قال اللّه تعالى - « عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ » - « 197 » وهو في موضع رفع وكذلك تقول في المؤنّث الّا انّك تثبت تاءه في عشرته فتقول : ثلاث عشرة وعجبت من ثلاث عشرة . فان شئت سكنت الشّين كما قال الأعشى : « 198 » ( كامل ) ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا وان شئت كسرتها « 199 » كما قال بعضهم : « 200 » بكران لكن لهذه مائة * وتيك ثنتان واثنتا عشرة يصف خمرا وامرأة بكرا . فإذا صرت إلى ثماني عشرة كنت
--> ( 197 ) سورة المدثر : 74 / 30 . ( 198 ) البيت سبق تخريجه في ص 67 . ( 199 ) « فقلت عشرة » في : ت فقط . ( 200 ) البيت إلى كشاجم سبق تخريجه وهو في ديوانه / 73 .